التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة سيدنا نوح عليه السلام



" قصة سيدنا نوح عليه السلام " .. ( كاملة )
كان ـ في سالف الزمان ـ قوم مؤمنون ، يعبدون الله وحده ويعتقدون بالميعاد ، ويفعلون الخيرات ، فمات أولئك القوم ، فحزن عليهم الناس لصلاحهم وأخلاقهم ، فعمل بعض تماثيل أولئك ، وكانوا يسمّون بهذه الأسماء : ودّ ، سواع ، يغوث ، يعوق ، نسر ..
وأنس الناس بهذه التماثيل ، وجعلوها رمزاً لأولئك النفر الصلحاء الذين ماتوا منهم ، وكان أهل المدينة يعظّمون هذه الصّور ، قصداً إلى تعظيم أولئك الأموات .
مضى الصيف ، وجاء الشتاء ، فأدخلوا الصّور في بيوتهم ، ومضى زمان.. وزمان .. حتى مات الآباء وكبر الأبناء ، فجعلوا يضيفون في احترام هذه التماثيل ، ويخضعون أمامها ، وأخذت التماثيل من نفوس أولئك القوم مأخذاً عظيماً ، وإذا بالجيل الثاني ، شرعوا يعبدون الصور .. ويقولون إنها آلهةٌ ، يجب السجود لها ، والخضوع أمامها . فعبدوها ، وضلّ منهم خلق كثير .
وحينذاك ، بعث الله إلى أولئك القوم نوحاً (عليه السلام) ليرشدهم إلى الطريق .. وينهاهم عن عبادة الأصنام .. ويهديم إلى عبادة الله تعالى .. 
فجاء نوح إلى القوم. . (فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره) فكذّبوه ، ولم يقبلوا منه ، فأنذرهم من عذاب الله تعالى .
قال: (إنّي أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) .
(قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين) .
(قال يا قوم ليس بي ضلالةُ ولكني رسول من ربّ العالمين أبلّغكم رسالات ربّي وانصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون) . 
فتعجّب القوم من مقالة نوح .. وجعلوا يقولون : أنت بشر مثلنا ، فكيف تكون رسولاً من عند الله؟ وإن الذين اتبعوك هم جماعة من الأراذل والسفلة .. ثمّ لا فضل لكم علينا ، فلستم أكثر منّا مالاً أو جاهاً .. وإنا نظنّ إنكم كاذبون في هذه الادعاءات .. وقال بعض القوم لبعض : (ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضّل عليكم إن هو إلا رجل به جنّة)
وشجّع بعض القوم بعضاً، في عبادة أصنامهم (وقالوا لا تذرنّ آلهتكم ولا تذرنّ ودّا ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً) .
ولما طال حوارهم وجدالهم ، قال نوح : ( أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم) ؟ وأخذ نوح (عليه السلام) جانب اللين واللّطف ، ولكن القوم لم يزيدوا إلا عناداً .
ولكن نوحاً (عليه السلام) لم ييأس منهم ، بل كان يأتيهم كل صباح ومساء ، ويدعوهم وينذرهم بلطف ولين .. وكان القوم إذا جاءهم نوح للدعوة (جعلوا أصابعهم في آذانهم) حتى لا يسمعوا كلامه ( واستغشوا ثيابهم ) تغطّوا بها حتى لا يروه ، وكثيراً ما هاجموه ، وضربوه حتى يغشى عليه ! لكنّ نوحاً النبي العظيم العطوف الحليم ، كان إذا أفاق يقول : اللهم اهد قومي فإنّهم لا يعلمون .
وفي مرات أنهكوه ضرباً وصفعاً ، حتى جرت الدماء عن مسامعه الكريمة ، وهو مع ذلك كلّه كان يلطف بهم ، ويدعوهم إلى الله تعالى ، فكانوا يقولون : لم (يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا) ؟
حتى علم أنه لا يفيدهم النصح ، فتوجّه إلى الله تعالى ، ضارعاً ، وبيّن كيفيّة ردّهم إياه (قال ربّ إنّي دعوت قومي ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعائي إلا فراراً) ، (وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروا استكباراً) .
(ثم إني دعوتهم جهاراً) ، (ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً) ، (يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهاراً) .
واختلق بعض أولئك الكفّار عذراً تافها .. فقالوا : (أنؤمن لك واتّبعك الأرذلون)؟ فإن أردت هدايتنا ، وإعزازنا لك ، فاطرد هؤلاء الأرذلين الذين آمنوا بك عن حوزتك .. فإنّا لا نستطيع أن نقرن بهؤلاء فكيف نستجيب لدين يستوي فيه الشريف والوضيع ، والكبير والصغير؟
فأجابهم نوح (عليه السلام) ، بلهجة كلّها حنان وتذكير : (قال وما علمي بما كانوا يعملون)؟ (إن حسابهم إلا على ربّي لو تشعرون) ، (وما أنا بطارد المؤمنين)! (وما أنا بطارد الذين آمنوا) وكيف أطرد جماعة آمنوا بي، وآزروني وساعدوني على نشر الدعوة؟ (ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكّرون)؟ (إن أنا إلا نذير مبين) أنذر الناس على حدّ سواء، من غير فرق بين الشريف والوضيع ، والغنيّ والفقير ، والكبير والصغير .
ولما انقطع القوم عن الاحتجاج .. ولم يتمكّنوا من رد الأدلة التي ذكرها نوح (عليه السلام) ، أخذوا يهدّدونه ، بالرجم بالحجارة (قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكوننّ من المرجومين) .
وقد علم نوح (عليه السلام) أنهم لا يقبلون منطقاً ، ولا يهتدون ، فضرع إلى الله تعالى ، في أن ينجّيه من هؤلاء المعاندين (قال ربّ إن قومي كذّبون) ، (فافتح بيني وبينهم فتحاً ونجّني ومن معي من المؤمنين). 
وحيث كان نوح يخوّف قومه من عذاب الله ، إن أصرّوا على الكفر .. قال بعضهم ، استهزاءً : إلى متى تهدّدنا بعذاب الله؟ (فائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين).
فأجابهم نوح : إن هذا الأمر ليس بيدي .. و(إنما يأتيكم به الله إن شاء) . 
ثم توجه إليهم في تحسّر، وقال: (لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم..).
وعند ذاك توقّع النّصر من الله تعالى.. وانتظر الوحي ليعلم أنّه ما ينبغي أن يصنع بهؤلاء القوم؟ فأوحى إليه الله تعالى : ( إنّه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ) .
وإذ تمّت الحجة .. وانقطعت الأعذار ، وطالت الدعوة ما يقرب من عشرة قرون ، يئس نوح منهم يأساً باتّاً ، وأشفق على أولادهم وأحفادهم أن يأخذوا طريقة الآباء في الكفر والإلحاد ، فدعا إلى الله تعالى ، قائلاً : (ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّاراً إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفّاراً ) .
وحينئذ أمره الله تعالى أن يغرس النخل فإذا أثمر نزل عليهم العذاب ، وقد كان من مقتضى عدل الله تعالى أن لا يعذّب طفلاً صغيراً بذنوب الآباء .. فعقّم أرحام النساء أربعين سنة ، فلم يولد لهم مولود ولم يبق لهم طفل غير مكلّف.
وفي تلك المدّة شرع نوح في غرس النخل، فكان القوم يمرّون به ويسخرون منه، ويستهزئون به ، قائلين : انّه شيخٌ قد أتى عليه تسعمائة سنة ، وبعد يغرس النخل ! وكانوا يرمونه بالحجارة ..
ولما بلغ النخل ، وانقضت خمسون سنة ، أمر نوحٌ بقطعه .. فقالوا : إن هذا الشيخ قد خرف .. وبلغ منه الكبر مبلغ ه! مرّة يقو ل: أنا رسول .. ومرّة يغرس النخل .. ومرّة يأمر بقطعة ؟
ولمّا اكتمل الأمر وصارت المدّة ألف سنة إلا خمسين عاما ، أوحى الله إليه بصنع السفينة (فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا) ، فأخذ نوح (عليه السلام) يصنع الفلك ، وجبرئيل يعلّمه كيف يصنعها .. وإذ كان من الواجب صنع سفينة تسع ملايين المخلوقات ، أوحى الله إليه : أن يكون طول السفينة ألفاً ومائتي ذراع ، وعرضها ثمانمائة ذراع ، وارتفاعها ثمانين ذراعاً ، فيكون الحجم سبعة ملايين ، وستمائة وثمانين ألف ذراع .
لكنّ نوحاً (عليه السلام) سأل الله تعالى أن يعينه على صنع مثل هذه السفينة الكبيرة ، قال : يا ربّ من يعينني على اتخاذها ؟
فأوحى الله إليه : ناد في قومك ، من أعانني عليها ، ونجر منها شيئاً صار ما ينجره ذهباً وفضة . فأعانوه في صُنعها. وكان محلّ صنع السفينة صحراء وسيعة (ويصنع الفلك وكلما مرّ عليه ملا من قومه سخروا منه) !
فكان بعضهم يقول: أيها النبي ، لم عدلت عن رسالتك إلى النّجارة ؟
وبعضهم كان يقول: يا نوح صرت نجّاراً بعد النبوّة ؟!
وبعضهم كان يقول: السفينة تصنع للبحر وأنت تصنعها في البر؟!
وكانوا يتضاحكون! ويتعجبون! ويرمون نوحاً بالجنون والسّفه.
ويجيبهم نوح (عليه السلام) في تأدّب ولين: (إن تسخَروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذابٌ يخزيه ويحلّ عليه عذابٌ مقيم). واشتغل بالعمل جادّاً، حتى تمّ صنع السفينة .
ثم أمر الله سبحانه نوحاً أن يحمل في السفينة الذي آمنوا معه .. ومِن كل ذي روح زوجين اثنين ، لئلا ينقرض نسل الحيوان .. وقد كان نوح هيّأ لكلّ صنف من أصناف الحيوان ، موضعاً في السفينة ، ثم حمل من جميع الأصناف التي تغرق في الماء ، ولا يتمكّن أن يعيش فيه .
فحمل من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ، ومن الإبل اثنين ، ومن البقر اثنين ، ومن الغزال اثنين ، ومن اليحمور اثنين، ومن البغل اثنين ، ومن الفرس اثنين ، ومن الأسد اثنين ، ومن النمر اثنين ، ومن الفيل اثنين ، ومن الكلب اثنين ، ومن الدّب اثنين .. وهكذا ..
وحمل من الحمام اثنين ، ومن العصفور اثنين ، ومن الصعوة اثنين ، ومن الغراب اثنين ، ومن الكركي اثنين ، ومن البلبل اثنين ، ومن الببغاء اثنين ، ومن النّسر اثنين ومن الهدهد اثنين ، ومن الفاختة اثنين ، ومن الطاووس اثنين.. وهكذا ..
وحمل من الجعلان اثنين ، ومن اليراعة اثنين ، ومن اليربوع اثنين ، ومن السنور اثنين ، ومن الخنافس اثنين .. وهكذا ..
وبالجملة فقد صنع في السفينة اكبر حديقة حيوانية شاهدها العلم ، وجمع في السفينة لكل حيوانٍ من طعامه الخاصّ مبلغاً كثيراً ، هكذا شاء الله.. ونفّذ مشيئته نوح (عليه السلام) .
وحمل الذين آمنوا به ، وكان عددهم ثمانين شخصاً .. (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربّي لغفور رحيم).
وكان لنوح (عليه السلام) زوجتان ، إحداهما مؤمنة ، والثانية كافرة .. وكانت الزوجة الكافرة تؤذي نوحاً ، وتقول للناس : إن زوجي مجنون وإذا آمن أحد ، أخبرت الكفّار .
وقد أشار الله تعالى في القرآن إلى هذه الزوجة ، حيث يقو ل: (ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين).
ولما ركب نوح (عليه السلام) السفينة ، اركب معه الزوجة المؤمنة ، وترك الكافرة ، فغرقت مع سائر الكفار .
ولما ركب نوح والّذين آمنوا معه السفينة ، وأركب جميع الحيوانات ، كلاً في موضعه .. كسفت الشمس ، وأخذت السماء تمطر مطراً غزيراً ، وطفقت عيون الأرض تنبع بالمياه الكثيرة (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) منصب انصباباً شديداً لا ينقطع (وفجّرنا الأرض عيوناً) حتى جرت المياه على وجه الأرض (فالتقى الماء) ماء الأرض وماء السماء ، حتى صار العالم كبحر كبير . 
واستمرّ هطول الأمطار ونبع العيون أربعين يوماً ، وفي تلك الأثناء ، كانت السفينة تجري فوق ظهر الماء حسب هبوب الرياح ، وإذا بنوح (عليه السلام) يشرف من السفينة فيرى ولده ، يقع مرّة، ويقوم أخرى ، يريد الفرار من الغرق ، فناداه : (يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين) . لكن الابن العاق أبى قبول نصيحة والده الشفيق ، وأجاب نوحاً (قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء).
فنظر إليه نوح نظر مشفقٍ ، وقال : (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم). ولكنّ عناد الولد ، وإصراره على الكفر حال بينه وبين قبول نصح أبيه ، فلم يركب السفينة ، وكانت السفينة حينذاك (تجري في موج كالجبال).
وبعد برهة من هذه المحاورة (حال بينهما) بين نوح وولده (الموج فكان من المغرقين). وأخذت نوح (عليه السلام) الرقة على ولده، فتضرّع إلى الله تعالى في نجاة ابنه الغريق، فإن الله تعالى كان قد وعده بنجاة أهله، فقال نوح (عليه السلام): (ربّ إن ابني من أهلي وإن وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين).
ولكنّ الله تعالى ، كان قد وعد نجاة أهل نوح الذين كانوا من الصالحين ، ولذا أجابه: (يا نوح إنه ليس من أهلك أنه عمل غير صالح) . 
بعدما غمر الماء جميع الأرض ، وهلك كل كافر (قيل يا أرض ابلعي ماءك)! فغاض الماء الذي نبع من الأرض ، وأوحى إلى السماء : (يا سماء اقلعي) وكُفي عن الانصباب والمط ر، فانقطع المطر (واستوت) السفينة (على الجودي) وهو جب ل، أرست السفينة عليه ، وأخذت المياه التي بقيت على الأرض من الأمطار ، تتسرّب إلى البحار .
وأوحى إلى نوح (عليه السلام): (يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أممٍ ممن معك) فنزل نوح من السفينة ، ونزل المؤمنون الذين كانوا معه ، وبنوا مدينةً ، وغرسوا الأشجار ، وأطلقوا الحيوانات التي كانت معهم . 
وابتدأت العمارة في الأرض ، وأخذ الناس يتوالدون ويتناسلون ، وأوحى الله تعالى إلى نوح : يا نوح ، إنني خلقت خلقي لعبادتي ، وأمرتهم بطاعتي ، فقد عصوني ، وعبدوا غيري واستوجبوا بذلك غضبي ، فغرّقتهم .
اتمنى ان يكون الدرس مفيد لا تنسوا تشجعاتكم 

تعليقات

الأكثر قرأه

ما هو سر الرقم 19 ولماذا ذكره الله في كتابه وما علاقة القرآن بذلك؟

كثير من علمائنا ينظرون إلى هذا العدد على أنه خاص بالبهائية التي تقدس الرقم 19 وينسون أن هذا العدد ذكره الله في كتابه أثناء الحديث عن ملائكة العذاب، وأن على نار جهنم تسعة عشر ملكاً، يقول تبارك وتعالى: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) [المدثر: 30]. ربما يخطر ببال من يقرأ هذه الآية: ما المقصود بهذا العدد بالذات؟ لماذا جعل الله عدتهم تسعة عشر ليس أكثر ولا أقل؟ تجيبنا الآية التالية لهذه الآية وتؤكد أن هذا العدد من ورائه سر عظيم، فهو فتنة لأولئك الكفار وبنفس الوقت هو وسيلة لزيادة الإيمان لنا نحن المؤمنين، ولذلك قال تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) [المدثر: 31]. ثم ذكر لنا الهدف الآخر بقوله: (وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا) [المدثر: 31]. ولكن هل فعلاً عدد ملائكة جهنم هو 19 أم أن هذا العدد هو رمز لشيء ما؟ تجيبنا الآية الكريمة التي تؤكد أن عدد ملائكة جهنم وهم جنود الله أكثر بكثير من أن نحصيهم بل لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، ولذلك قال: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ) [المدثر: 31]. ثم أكد الله تعالى أن هذا العدد هو وسي...

لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة ، ولماذا يصعد المكوك الفضائى الروسى من كازاخستان وليس من روسيا رغم التكلفة العالية جدا ماديا ؟

شريف الشوادفي شريف   قال الاستاذ شريف الشوادفي شريف المهتم بعلوم الفضاء في محاضره للدكتور منصور كيالي قال أكد الدكتور علي منصور  الباحث و الفيزيائي السوري أن أبواب السماء ذات حراسة مشددة لا يستطيع مردة الجن و الشياطين المرور من خلالها ، بينما يستطيع رواد الفضاء الولوج من خلالها تسهيلاً منَ الحقً سبحانه لعـالَـم الأنس حتى يريهم آياته العظيمة في الآفاق كما أشارت إلى ذلك الآية الكريمة، و أوضح أن السماء ليس فضاء مفتوحاً ، كما يعتقد البعض و إنما فيها [ أبواب ] لا يمكن العـروج إلاّ من خـلالها . 📖  الاسـراء و المعراج : الرد على (لـو أسـرى وعـرج لـكان احـترق)  و يقول الدكتور الكيالي : و لذلك أنا حالياً أعـدّ برنامجاً تلفزيونياً سوف يكون الأول من نوعه في العالم ، أقوم من خلاله بدعوة [ الجانب الآخر ] بالحوار العلمي ، لأن الجانب الآخر يحتاج الى حجة علمية و ليس الى نصـح و إرشاد فقط ، و سوف أخاطب مباشرةً الاتحاد السوفييتي و هي دولة عظمى و أقول لهم : إنّ بلادكم دولة عظمى ، و لكنها عندما تريد الذهاب الى الفضاء لماذا تذهب الى جمهورية كازاخستان ؟ !!! ، الى مرك...

ما هو السر في وجود اكياس صغيرة داخل الحذاء عند الشراء ؟!

عند شرائنا العديد من الاشياء نلاحظ أنها تحتوي على أكياس صغيرة بداخلها... وإذ قمنا بفتح هذه الأكياس ... نجد أنها تحتوي على حبيبات صغيرة جداً...... ما هذا ؟ هذا السيليكا جل .   تلك الأكياس التي نجدها مع المشتروات للحفاظ عليها لها استخدامات عده نستطيع الاستفادة منها بدل من القائها في سله المهملات ماهو السر تحتوي السيلكا جل على العديد من الحبيبات المسامية التي تمتص الرطوبة .. ويمكن أن تمتص 40 % من وزنها من الرطوبة ولكي نتعرف عليها جيداً ....... لا بد لنا من قراءة الاسم المكتوب عليها ..... نلاحظ كلمة ... Silica Gel ( سيلكا جل ....) هناك عبارة آخرى ........... Do not eat ...... استخدامات السيليكا جيل في المنزل : 1-       لانقاذ الهاتف النقال من الماء: أذا وقع الهاتف في الماء, فورا افتحه و ازيل الكارت ثم ضعه في كيس مليء بالسيليكا جيل و اتركه لعده أيام وحده و سوف ترى النتيجة. لا تحاول فتحه خلال هذه الأيام حتى لا يسبب تلف للموبايل. 2-       - إذا كان أحد من عائلتك مهتم باقتناء الأشياء مثل الطوابع, الكروت أو ا...

ماذا يفعل الشيطان عند نومك على بطنك؟

نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن النوم على البطن حيث أنه قد اشار في السنة النبوية الشريفة الى ان النوم على البطن هي نومة اهل النار كما جاء في عدد اخر من الاحاديث النبوية الشريفة الى ان النوم على البطن هي نومة الشياطين. وقد جاء في السنة النبوية الشريفة ما يثبت المقولتين كما قد روي فيما يخص حديث نومة اهل النار عدد من الروايات لنفس الحديث الشريف. النوم على البطن هي نومة اهل النار • جاء في السنة النبوية الشريفة ما رواه الإمام أحمد، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: مر الرسول صلى الله عليه وسلم برجل مضطجع على بطنه، فغمزه برجله، وقال: “إن هذه ضِجعة لا يحبها اللَّه عز وجل” . ورواه ابن حبان في “صحيحه”. كما روى البخاري عن أبي أمامة -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مر برجل في المسجد منبطحا لوجهه، فضربه برجله، وقال: “قم؛ نومة جهنمية” • كما جاء في السنة النبوية ما قد روي عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفة فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : “انطلقوا بنا إلى بيت عائشة” . فانطلقنا، فقال: “يا عائشة، أطعمينا” . فجاءت بحيسة ...

لماذا نرى الالوان كما هي الاحمر احمر والاخضر اخضر ولماذا السماء زرقاء؟

لية بنشوف الالوان كما هى الاحمر احمر والازرق ازرق والاسود اسود الضوء الأبيض يتكون من طيف لعدة أطوال موجية كل منها تراع أعيننا بلون مختلف فحينما نرى شيئاً باللون الأزرق فهذا معناه أن الضوء الذي انعكس منه هو الضوء الأزرق بينما تم امتصاص باقى الأطوال الموجية و اللون الأسود معناه أن جميع الأطوال الموجية قد تم أمتصاصها بكافة ألوانها أما الأبيض فمعناه أن الضوء قد انعكس دون أن يمتص منه أى طول موجي   أما بالنسبة للأوساط الشفافة فالأمر يختلف قليلاً حيث أن الضوء قد يمتص أو يتشتت أو ينعكس أو ينفذ المهم أننا لا نرى  سوى ما يصل إلينا من الضوء المنعكس أو المتشتت أو النافذ لماذا السماء زرقاء في الحقيقة لو كان ضوء الشمس يصلنا كما هو كنا سنرى الشمس كدائرة بيضاء في فضاء أسود لكن بسبب وجود الغلاف الجوى الذي يحتوى علي غازات و بخار ماء و غبار, تحوي الطبقات العليا غازي الأكسجين و النيتروجين الذين يجعلا اللون الأزرق يحدث له تشتت أكثر من غيره من الألوان في طبقات الجو العليا فيظهر لنا ما يصل لأعيننا من هذا الضوء الأزرق المتشتت فنرى السماء زرقاء بينما يقل تشتت باقي الألوان الأخ...

هل تعلم أين دفن سيدنا آدم ؟

لم يرد في القرآن الكريم أو السّنة النّبويّة المطهّرة أيّ ذكرٍ للمكان الّذي دفن فيه سيّدنا آدم عليه السّلام، بل لم يرد خبر يقيني عن أيّ قبر لنبيّ من الأنبياء سوى نبيّنا محّمد عليه الصّلاة والسّلام؛ حيث يوجد قبره في المدينة المنوّرة، وهناك روايات كثيرة تؤكّد وجود قبر سيّدنا إبراهيم الخليل في مدينة الخليل في فلسطين، ولكن دون تحديد لعين المكان الّذي دفن فيه. وقد ذكرت بعض الرّوايات الّتي تحدثت عن وفاة سيّدنا آدم عليه السّلام، وكلّها لا تصحّ، ومن بينها رواية للإمام أحمد في مسنده؛ حيث يقول إنّه حين حانت وفاة سيّدنا آدم اشتهى من ثمار الجنّة فطلب من أبنائه أن يأتوه ببعضٍ منها، فجاء أبناء آدم للجنّة ليأخذوا بعضًا من ثمارها، فبيّنت لهم الملائكة أنّ أجله قد انقضى، فذهبت الملائكة إليه فقبضت روحه وصلّت عليه ودفنته، وفي رواية أخرى أنّ جبريل عليه السّلام قد صلّى عليه ودفنه في مسجد الخيف، وهذه الرّواية ضعيفة أيضًا، كما توجد رواية تتحدّث عن وفاة سيّدنا آدم في الهند ثمّ نقله من خلال مائة وخمسين رجلًا إلى بيت المقدس ليدفن هناك، وهذه الرّواية من الإسرائيليّات التي لا تصحّ أيضًا، وهناك مقامات في ا...

ضرب الأعداد ... بدون ألة حاسبة طريقة سهلة.. تعلمها

إذا سألتك الآن : ما حاصل ضرب 2×3 ؟ ستجيب بكل سلاسة : 6 ! وإذا سألتك في كم ثانية حللت هذه المسألة ؟ ستُجيب في أقل من ثانية ! .. هل تستطيع ( بنفس السرعة ) تحسب حاصل ضرب 12×13؟ ستتردد وربما استخدمت الآلة  هناك طريقة رياضية جيدة جدا تضمن لك دقة النتيجة المتناهية مع سرعة رهيبة الآداء , مختصرا بذلك الكثير من الوقت الهدف منها هو الحصول على نواتج ضرب الأعداد من 11 إلى 19 بنفس السرعة والكفاءة التي نضرب بها الأعداد من 1 إلى 9 إليك الحل : 12 × 13 خذ الرقم(2) واضربه في (3) وضع أول ناتج : 6 نفس الرقم(2) اجمعه مع (3) وضع ثاني ناتح : 5 ضع الواحد الأخير :1 فتصبح النتيجة : 156 فلنجرب مثال آخر : 14×12 = ؟ 4×2 = 8 وأيضا 4+2 = 6 مع الواحد الأخير إذا ًالناتج هو : 168 مثال أخر : 11×13 = ؟ 1×3 = 3 وأيضا 1+3 = 4 مع الواحد الأخير الناتج : 143 اللهم انفع به ابناء المسلمين معلومة قيمة احفظها وتعلمها وهناك ايضا طريقة أحببت أن أعرض عليكم طرق..... سريعة ....جميلة .... ذكية لإنجاز عمليات حسابية أسرع من الآلة فى جدول 9 : زكر معى...

أنت لست مهماً كما تعتقد .. لست مهماً على الإطلاق.. وليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك وأخطائك

أنت لست مهماً كما تعتقد .. لست مهماً على الإطلاق.. وليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك وأخطائك المقدمة في عصر مليء بالضوضاء والتنافسية، يتغلغل في عقولنا شعور خفي بأننا محط اهتمام دائم، وأن كل خطوة نخطوها وكل قرار نتخذه يخضع لمراقبة دقيقة من الآخرين. هذا الإحساس يمكن أن يكون مرهقًا ومضللاً، إذ يُغذي وهمًا بأننا أكثر أهمية مما نحن عليه بالفعل. هنا، تظهر حكمة الدكتور أحمد خالد توفيق في مقولته الشهيرة: "أنت لست مهماً كما تعتقد .. لست مهماً على الإطلاق.. وليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك وأخطائك." فكيف يمكن لهذه الكلمات أن تعيد تشكيل نظرتنا لأنفسنا وللعالم من حولنا؟ القسم الأول: فهم الفكرة  النظرة الفلسفية: تتسم المقولة ببساطتها وعمقها الفلسفي في آن واحد. تشير إلى أن الوجود الفردي ليس محور الكون، وأن الحياة ليست متمحورة حول شخص واحد. من الناحية الفلسفية، تتحدى هذه الفكرة الاعتقادات الذاتية حول الأهمية الشخصية، وتدعو إلى التواضع. الفلسفات الشرقية، مثل البوذية، تتبنى مبدأ مشابهًا، حيث يُنظر إلى الأنا على أنها وهم يجب تجاوزه للوصول إلى حالة من السلام الداخلي. بينما في الفلسفات الغربي...

كم مدة يوم القيامة ؟ وأين الجنة و النار؟

👌سبعة أسئلة يجب على الجميع أن يعرف إجابتها؟ 1- ما هي الأعراف ؟ مكان بين الجنة والنار يسمَّى " الأعراف " ، وهو سور عالٍ يطلِّع منه أصحابه على أهل الجنة وعلى أهل النَّار ، ثم يُدخلهم ربهم عز وجل في آخر المطاف جنَّته ولا يدخلون النار ، وأرجح الأقوال فيهم أنهم أقوام استوت حسناتهم وسيئاتهم . 2- أين الجنة ؟ الجنة فوق السماء السابعة ، وعندما يطوي الله عز وجل السماء يوم القيامة تبقى الجنة فهي لا تفنى ولا تزول وسقفها العرش 3- أين النار ؟ النار مركزها أسفل الأرض السابعة ، وهو مكان اسمه : سجين ، فقد أخبرنا الله عز وجل أنه خلق سبع سماوات وسبع أراضين في قوله ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ) وسجين في أسفل السافلين أي أسفل الأرض السابعة عن ابن مسعود قال : " الْجَنَّةُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ الْعُلْيَا، وَالنَّارُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى " ثُمَّ قَرَأَ: (إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ) المطففين/ 18 ، (إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ) المطففين/ 7 4- كم مدة يوم ال...

الأشياء الاربعة الموجودة في شبابنا من قوم لوط

نرى حالياً فى زمننا هذا اشياء لا تصدق ولا تعقل كانت قديماً درب من دروب الضلال والكفر الذى نهامنا الله عنها وأرسل أنبيائه ورسوله للنهى عنها ووضع الحكم الألهى لها وهذه بعض منها كانوا يقوموا بفعلها قوم لوط وهى منتشرة جداً فى زمننا الحالى وتكاد تكون من الثوابت عند أغل الشعوب وليس أمة السلام ومنها 1 - انزال البنطال الى ما قرب عظم الحوض :  وهذة كانت صفة الشاذين من قوم لوط ممن يفعل بهم الفاحشه. ولكن الأن انتو شايفين بين الشباب والبنات من دون ان يعرفوا معناها والاخطر انها موضة مستوردة من الغرب وهى موضة منتشرة جدا بين الشباب والبنات من دون أن يعرفوا معناها ابتدعها مصمم أزياء أوروبي معروف صاحبه بالشذوذ الجنسي وقد قتل من صديق له بسبب هذا الشذوذ     2- الوقوف على الطريق :  ولقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالنهى  عن الوقوف على الطريق ولكن  اذا فعلوا ذلك لأى غرض نبيل فعليهم اعطاء الطريق حقه وهو... غض البصر، رد السلام، افساح الطريق ونحن نرى الشوارع اليوم مليئة بالشباب الذين يقفون لمعاكسة الفتيات. 3- إظهار الصدر (فتح القميص) :  ...